msyaronl
25-10-2009, 14:38
حكم بسجنه وجلده 600 جلدة "لعلاقته الهاتفية مع طالبة أفسد زواجها"
أستاذ جامعي سعودي يرفض تنفيذ حكم بجلده بتهمة "تخبيب" طالبته
قال الأستاذ الجامعي السعودي خالد الزهراني أنه يرفض تنفيذ حكم صدر منذ أيام عن محكمة استئناف سعودية، بجلده 600 جلدة وسجنه ثمانية أشهر، كما صدر حكم بسجن وجلد طالبة كان يشرف على رسالتها،
بعد اعتبار علاقتهما البحثية "ستاراً لعلاقة على الهاتف" أدت إلى طلاقها من زوجها. وكان قد حكم عليه العام الماضي بالسجن 8 أشهر، والجلد 600 جلدة وحكم على الطالبة بالسجن 4 أشهر والجلد 350 جلدة لإقامة علاقة عبر الهاتف، قالت المحكمة أنها أدت إلى طلاقها من زوجها،
وأكدت هذا الحكم محكمة الاستئناف كما جاء في تقرير لـ"رويترز" التي أشارت إلى أنه لم يتسن التحقق من تأكيد محكمة الاستئناف للحكم.وكان المستشفى الذي يعمل به الباحث، ويقع في الباحة جنوب غرب المملكة، قد كلفه بالإشراف على رسالة الطالبة التي تعدها في جامعة الملك عبد العزيز في جدة في عام 2002 . وحصلت السيدة على الطلاق بعد 7 أشهر من زواجها في عام 2004. ورفع زوجها دعوى قضائية يقول فيها أن اتصالاتها مع المشرف على رسالتها هي التي أدت إلى الطلاق.
ووصف الزهراني، في حديث أدلى به لـ"العربية.نت" ، الحكم الصادر بحقه بـ"الباطل"، مشيرا إلى أن القاضي الذي اصدر الحكم الابتدائي بحقه العام الماضي تحامل عليه لسببين. السبب الأول لتحامل القاضي- كما يعتقد الزهراني- له علاقة بتعريف "التخبيب" واتهامه به،
قائلا : اتصلت بالشيخ سلمان العودة في برنامج (الحياة كلمة) وسألت عن تعريف التخبيب قال إنه " التدخل بين زوج وزوجته بينهما حياة سعيدة فتقوم بذكر مساوئ الزوج حتى تكرهه الزوجه وتطلب الخلع"، و هذا لا ينطبق عليّ لأن المرأة طلبت الخلع وقالت إنها لا تتفق مع الزوج وليس بينها وبيته أي سعادة وتكرهه ولذلك خالعته، وأنا لا أعرف الزوج حتى أذكر مساوئه ومحاسنه،
وعندما قلت للقاضي إن إجابة الشيخ سلمان العودة تبرئني، قال القاضي "أنا لا أسمع من ناس مرتدين".والسبب الثاني لتحامل القاضي- برأي الزهراني أيضا- هو أن "خصومي ملتزمون دينيا ويطلقون اللحى كثيرا عكسي أنا حليق اللحية، وبالتالي أكون بنظره أنني علماني وممكن أن أكون قد أفسدت حياتها منطلقا من شكلي"، ولم يتسن الاتصال بالقاضي أو زوج طالبة الزهراني للتأكد مما أورده.
وقال خالد الزهراني "بين لحظة وأخرى يمكن أن يطبق الحكم، ولو أني في الممكلة سيتم القاء القبض علي وإيداعي السجن، ومستحيل أن أقبل هذا وأن يتم جلدي إلا إذا تم جلبي بالقوة إلى المملكة، وأنا وباق حيث أنا في البلد العربي الذي أتواجد فيه حاليا والذي كنت وصلته سائحا، علما أن القرار أرسل إلى المحكمة الابتدائية للتنفيذ".ونفى الزهراني بشدة أن يكون قد "خبب" الطالبة، موضحا " القاضي الابتدائي لم يثبت لديه شيئ وكل ما رآه هو فواتير المكالمات الهاتفية مع هذه المرأة، وثبت للمحكمة أنها علاقة عادية جدا، ولم تكن هناك أي مكالمات لي معها بعد إنهائها البحث".
أستاذ جامعي سعودي يرفض تنفيذ حكم بجلده بتهمة "تخبيب" طالبته
قال الأستاذ الجامعي السعودي خالد الزهراني أنه يرفض تنفيذ حكم صدر منذ أيام عن محكمة استئناف سعودية، بجلده 600 جلدة وسجنه ثمانية أشهر، كما صدر حكم بسجن وجلد طالبة كان يشرف على رسالتها،
بعد اعتبار علاقتهما البحثية "ستاراً لعلاقة على الهاتف" أدت إلى طلاقها من زوجها. وكان قد حكم عليه العام الماضي بالسجن 8 أشهر، والجلد 600 جلدة وحكم على الطالبة بالسجن 4 أشهر والجلد 350 جلدة لإقامة علاقة عبر الهاتف، قالت المحكمة أنها أدت إلى طلاقها من زوجها،
وأكدت هذا الحكم محكمة الاستئناف كما جاء في تقرير لـ"رويترز" التي أشارت إلى أنه لم يتسن التحقق من تأكيد محكمة الاستئناف للحكم.وكان المستشفى الذي يعمل به الباحث، ويقع في الباحة جنوب غرب المملكة، قد كلفه بالإشراف على رسالة الطالبة التي تعدها في جامعة الملك عبد العزيز في جدة في عام 2002 . وحصلت السيدة على الطلاق بعد 7 أشهر من زواجها في عام 2004. ورفع زوجها دعوى قضائية يقول فيها أن اتصالاتها مع المشرف على رسالتها هي التي أدت إلى الطلاق.
ووصف الزهراني، في حديث أدلى به لـ"العربية.نت" ، الحكم الصادر بحقه بـ"الباطل"، مشيرا إلى أن القاضي الذي اصدر الحكم الابتدائي بحقه العام الماضي تحامل عليه لسببين. السبب الأول لتحامل القاضي- كما يعتقد الزهراني- له علاقة بتعريف "التخبيب" واتهامه به،
قائلا : اتصلت بالشيخ سلمان العودة في برنامج (الحياة كلمة) وسألت عن تعريف التخبيب قال إنه " التدخل بين زوج وزوجته بينهما حياة سعيدة فتقوم بذكر مساوئ الزوج حتى تكرهه الزوجه وتطلب الخلع"، و هذا لا ينطبق عليّ لأن المرأة طلبت الخلع وقالت إنها لا تتفق مع الزوج وليس بينها وبيته أي سعادة وتكرهه ولذلك خالعته، وأنا لا أعرف الزوج حتى أذكر مساوئه ومحاسنه،
وعندما قلت للقاضي إن إجابة الشيخ سلمان العودة تبرئني، قال القاضي "أنا لا أسمع من ناس مرتدين".والسبب الثاني لتحامل القاضي- برأي الزهراني أيضا- هو أن "خصومي ملتزمون دينيا ويطلقون اللحى كثيرا عكسي أنا حليق اللحية، وبالتالي أكون بنظره أنني علماني وممكن أن أكون قد أفسدت حياتها منطلقا من شكلي"، ولم يتسن الاتصال بالقاضي أو زوج طالبة الزهراني للتأكد مما أورده.
وقال خالد الزهراني "بين لحظة وأخرى يمكن أن يطبق الحكم، ولو أني في الممكلة سيتم القاء القبض علي وإيداعي السجن، ومستحيل أن أقبل هذا وأن يتم جلدي إلا إذا تم جلبي بالقوة إلى المملكة، وأنا وباق حيث أنا في البلد العربي الذي أتواجد فيه حاليا والذي كنت وصلته سائحا، علما أن القرار أرسل إلى المحكمة الابتدائية للتنفيذ".ونفى الزهراني بشدة أن يكون قد "خبب" الطالبة، موضحا " القاضي الابتدائي لم يثبت لديه شيئ وكل ما رآه هو فواتير المكالمات الهاتفية مع هذه المرأة، وثبت للمحكمة أنها علاقة عادية جدا، ولم تكن هناك أي مكالمات لي معها بعد إنهائها البحث".