مشاهدة النسخة كاملة : الأرملة رفضت الزواج من مندوب الشرطة فأحرق شقتها وطفليها


msyaronl
04-11-2009, 02:16
الأرملة رفضت الزواج من مندوب الشرطة فأحرق شقتها وطفليها




http://www.moheet.com/image/64/225-300/644639.jpg


القاهرة: علي طريقة فيلم "غرام وانتقام" تجرد مندوب شرطة من كل مشاعر الإنسانية وإرتكب جريمة بشعة راح ضحيتها طفلان بريئان فقدتهما أمهما بعد أن فقدت زوجها الذي توفي منذ سنوات بعد معاناة مع المرض، وذلك بسبب رفضها الزواج من مندوب الشرطة وقررت إحتواء أبنائها الأربعة إلا أن المجرم إغتال أحلامها وأشعل النيران في شقتها وأحرق قلبها وصغارها.

الجريمة البشعة شهدها العقار رقم 12 شارع محمد سلام من شارع طه قنديل بمنطقة المطرية بالقاهرة إثر قيام مندوب شرطة يدعى سعيد عبدالعاطي "39 سنة" بقتل الطفلين الشقيقين ياسر محمد "15 سنة" ومحمد "10 سنوات" بعد ان قام باشعال النيران في شقتهما مما ادى إلى وفاتهما حرقا وأتت النيران علي محتويات الشقة وأنقذت العناية الالهية والجيران شقيقتي الطفلين سميرة "20 سنة" وفاطمة "17 سنة" .

وبحسب صحيفة "الجمهورية" قالت والدة الطفلين المجنى عليهما خضرة عبدالعزيز "37 سنة" والتي تعمل مربية بأحد المنازل "حسبنا الله ونعم الوكيل.. يارب انتقم منه وخذ حق أولادي الصغار".وروت الأم وهي تغالب دموعها قصتها منذ أن تزوجت قبل 20 عاما وانجبت اربعة اطفال وكانت حياتها مستقرة وبعد مرور 12 عاما اصيب زوجها بمرض خطير وظل حبيس الفراش واضطرت الأم للعمل لتوفير قوت أولادها لسد احتياجات المعيشة وبعد عامين توفي زوجها وترك لها الابناء دون عائل فقررت العمل والحفاظ عليهم وحمايتهم من الضياع فعملت مربية باحد المنازل بمصر الجديدة منذ 6 سنوات .

واضافت الأم المكلومة أنها تعرفت علي المتهم أثناء عودتها من العمل بعد أن قام أحد الاشخاص بمعاكستها إلا انه كان يقف في اشارة روكسي حيث كان يعمل مندوبا بالمرور وتدخل لفض الاشتباك بينها وبين الشخص الآخر ومن هنا اعجب بها وطلب عنوان مسكنها ليتقدم لطلب الزواج منها إلا انها رفضت فترك عمله وظل يراقبها حتي تمكن من معرفة مسكنها وذهب في اليوم التالي وبصحبته شقيقته لطلب يدها.. تعرف المتهم علي ظروفها وانها أرملة ولديها أربعة ابناء فتوجه إلي أهلها بمحافظة كفرالشيخ وطلب يدها من والدها ولكنها قررت عدم اتمام الزواج الا بعد زواج ابنتيها حيث كان من المقرر زواجهما في عيد الأضحي القادم .

وبعد الحاح مندوب الشرطة وافقت الأم علي اتمام الخطوبة ولكنها اكتشفت انه متزوج ولديه طفل فواجهته فانكر وقال لها إنه كان متزوجا وطلق زوجته بعد وفاة الطفلة إلا انها فوجئت بأن لديه طفل آخر وتوفيا الاثنان. رفضت الأم اتمام الزواج فقام بمطاردتها أكثر من عامين وقام بتهديدها أمام الجيران بأنه سيقوم باحراقها بالنار ويجعلها تتحسر علي أبنائها في حالة رفض الزواج الا انها اصرت علي موقفها ورفضت ولم تتوقع أنه سنفذ تهديده الإجرامي البشع.

وقالت الأم إنها إضطرت لارتداء النقاب للتخفي منه والتخلص من مضايقاته وطالبت باعدامه في ميدان عام ليكون عبرة لكل من تراودة نفسه القيام بمثل هذه الجريمة البشعة وظلت تردد "راحوا الصبيان ولم يعد لي ظهر احتمي فيه".

من جانبها قالت هدي عمران "ربة منزل" وهي من سكان العقار الذي شهد الجريمة بأنها يوم الحادث سمعت صوت استغاثة من ابناء جارتها فاسرعت إلي شقتها وفوجئت باندلاع النيران ورأت جركن به مادة تساعد علي الاشتعال واستدعت زوجها ليتمكن من اطفاء النيران ومحاولة انقاذ الصغار خاصة وان الأم غير موجودة وكانت في عملها.

وأضافت هدي ان زوجها انقذ الفتاتين سميرة وفاطمة ولم يتمكن من انقاذ ياسر ومحمد اللذين لقيا مصرعهما ثم قام بإبلاغ والدتهما بالحادث. وأكدت هدي ان المتهم كان دائم التردد عليها ويطلب الزواج من جارتها الا انها رفضت حفاظا علي أبنائها واضافت انها رأت المتهم قبل الحادث بخمسة أيام وتقابل معها أمام باب شقة جارتها واخبرته انها غير متواجدة فقال "لما ترجع خليها تكلمني في التليفون" وذهب ثم عاد يوم الحادث لارتكابه جريمته .

وقالت فاطمة "17 سنة" شقيقة الطفلين انها يوم الحادث كانت تتحدث في الهاتف مع خطيبها وفجأة رأت النيران تمسك بمحتويات الشقة وكانت في الغرفة بصحبة شقيقتها وكانوا في الغرفة الأخري نائمين فاستغاثت بالجيران وقام جارهم بانقاذها هي وشقيقتها وفشل في انقاذ الطفلين. وأضافت انه بعد استدعاء رجال الحماية المدنية تمت السيطرة علي الحريق واخماد النيران التي أتت علي محتويات الشقة واثناء الدخول رأت شقيقيها ملقين علي الأرض وغير قادرين علي التنفس فقاموا باحضار سيارة الاسعاف ونقلهما إلي المستشفي إلا أنهما فارقا الحياة.